الفهرس
الجزء التاسع عشر ۞ تلاوة ۞ الشعراء
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ207 وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ208 ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ209 وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ210 وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ211 إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ212 فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ213 وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ214 وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ215 فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ216 وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ217 ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ218 وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّٰجِدِينَ219 إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ220 هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ221 تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍۢ222 يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَٰذِبُونَ223 وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَ224 أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍۢ يَهِيمُونَ225 وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ226 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ227